قضايا و حوادث بعد اقصائها: متحصلة عل دكتورا في علم الأرض تتوجه برسالة الى المسؤولين وتطالب بإنصافها
نشر في 10 أوت 2016 (14:15)
وصلتنا رسالة من الاستاذة ايمان الجميعي -متحصلة عل دكتورا في علم الأرض ”اختصاص علوم التربة“- طالبت فيها بإنصافها من المظلمة التي تعرضت لها. وجاء في رسالة الاستاذة ما يلي:
“إيمان الجميعي أصيلة مدينة ماطر متحصلة عل دكتورا في علم الأرض ”اختصاص علوم التربة“ ومساعدة للتعليم العالي الفلاحي متعاقدة لمدة خمس سنوات (2011 ــ 2016) بالمدرسة العليا للفلاحة بماطر في اختصاص علوم التربة وقد سبق وترشحت في مناظرة خارجية لانتداب أستاذ مساعد للتعليم العالي الفلاحي بعنوان دورة 2014 بخصوص الخطة الشاغرة في اختصاص علوم التربة بالمعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس ( تم اجتياز المناظرة في السنة الجامعية 2015 ــ 2016 ) لكن لم اوفق في النجاح رغم توفر كل الشروط المطلوبة وفق المقاييس المعتمدة وللأسف تم انتداب مترشحة أخرى غير متخصصة البتّة في مجال علوم التربة بل هي متخصّصة في البيوتكنولوجيا النباتية وهو اختصاص بعيد كل البعد عن اختصاص علوم التربة.
مع العلم أنني تعرضت الى مثل هذه المظلمة في الدورة السابقة في نفس الاختصاص حيث تقدمت بقضية الى المحكمة الادارية مازالت جارية الى يومنا هذا.
وبالرغم من التّأكيد على مسألة الاختصاص من طرف مؤسسة البحث العلمي والتعليم العالي الفلاحي إلاّ أنّه تمّ مرة أخرى خرق مبدأ الحياد والمساواة والانصاف وتكافؤ الفرص من طرف لجنة الانتداب وذلك بتفضيل طلبة المعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس حتى ولو كان اختصاصهم لا يتطابق مع الاختصاص المطلوب.
واني أناشد أوّلا رئيس مؤسسة البحث العلمي والتعليم العالي الفلاحي حتى يتدخل ويتدارك الموقف لأنّه الوحيد القادر على تغيير أو اصلاح النتائج وثانيا أناشد وزير الفلاحة وكل السلط المعنية للتدخل ووضع حد لهذا الفساد المستفحل في مؤسسات التعليم العالي الفلاحي.
فان لم يتم ردع أعضاء اللجان الذين يتعاملون مع الملفات دون حياد ودون مساواة وبدون شفافية ونزاهة فسوف يتحطم مستقبل العديد من حاملي الكتوراه وذوي الكفاءات ويحلّ محلّهم من ليس لهم كفاءة ولا يفيدون البلاد في شيء .”